أكثر الدول الاوروبية المُستوردة للملابس
  • أكثر الدول الاوروبية المُستوردة للملابس
  • 19 May 2022

أكثر الدول الاوروبية المُستوردة للملابس

أكثر الدول الاوروبية المُستوردة للملابس

قديماً كان السوق المصري يعتمد على استيراد الملابس ولكن منذ تغيير قانون الاستيراد ازدهرت صناعة الملابس في مصر وأصبحت من الدول المُصدرة ومن أكثر الدول الأوروبية المُستوردة للملابس من مصر:

بولندا - رومانيا - ألمانيا - هولندا 

وقعت غرفة صناعة الملابس التابعة لاتحاد الصناعات المصرية اتفاقاً مع برنامج يطلق عليه "تريد"، وذلك بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية.

الهدف من تلك الاتفاقية تأهيل المصانع المحلية لشروط التصدير الخارجي التي تطلبها الدول، تساهم هذه الاتفاقية في زيادة حجم الصادرات المصرية من قطاع الملابس والمنسوجات بنحو ثلثمائة مليون دولار أمريكي سنوياً.

 

سيتم تأهيل 50 مصنع سنوياً، ليصبح عدد المصانع المؤهلة للتصدير بنهاية المدة التي تصل خمس سنوات حوالي 250 مصنع من إجمالي 356 مصنع مسجلين بغرفة صناعة الملابس.

وهو ما يساعد على وصول حجم صادرات مصر من الملابس إلى قيمة تقريبية تصل 3.5 مليار دولار سنوياً خلال خمس سنوات.

الأسباب التي أدت إلى ازدهار تصدير الملابس المصرية

لم تكن مصر من الدول المُصدرة للملابس ، بل كانت تستورد العديد منها ولكن دوام الحال من المُحال ، وتطور السوق العالمي نتيجة للأحداث السياسية والاجتماعية الحادثة ومنها:

  • أزمة الطاقة في الصين أدت إلى إصدار الصين  قانون لتقليل استهلاك الكهرباء وبالتالي تقليل طاقات التصنيع.

أدى هذا إلى خفض معدل الإنتاج وتراجع الصين عن دورها في التصدير واتجاهها للاستيراد لتغطية احتياجات السوق المحلي لها.

  • انهيار الليرة التركية : أدت إلى زيادة تكلفة الإنتاج وارتفاع سعر التصدير وبالتالي لم تصبح الدولة الأفضل لتصدير الملابس بل انقلبت الآية لتصبح مستوردة.
  • ارتفاع تكلفة النقل والشحن من دول شرق آسيا إلى الدول الأوروبية التي اتجهت للاستيراد وتغطية احتياجاتها من السوق المصري.
  • موقع مصر الجغرافي والقريب من السوق الأوروبي جعلها محط أنظار كل التجار الراغبين في الاستثمار وزيادة الربح والتجارة. 

الدول الأوروربية المُستوردة للملابس 

بولندا

بولندا من دول الاتحاد الأوروبي التي تتميز بقوة الاقتصاد بها ، حيث استطاعت اجتياز العديد من الأزمات الاقتصادية التي مر بها السوق الأوروبي.

ورغم إنتاجها المتعدد لمختلف السلع والبضائع إلا أنها تعد من أكثر الدول الأوروبية المُستوردة ملابس وخاصة من مصر.

السلع التي تصدرها مصر إلى بولندا في قطاع الملابس

  • الأقمشة المحبوكة
  • منتجات الكروشيه
  • قمصان
  • فانلات ومجموعة من السترات الواقية أخرى
  • أطقم الرجال أو الأولاد
  •  البنطلونات والسراويل القصيرة
  • بدلات نسائية
  • جواكيت وبليزر حريمي
  • بلوزات، فساتين 

وبذلك تبلغ حصة السوق للملابس الجاهزة ومشتقاتها المُصنعة في مصر من إجمالي واردات سوق بولندا ما يقارب 0.27%.

رومانيا

تنتمي رومانيا إلى دول الاتحاد الأوروبي ، وهي من أكبر الأسواق الاقتصادية في المنطقة التي تتميز بصناعة التكنولوجيا والعديد من الأجهزة التكنولوجية الحديثة ، وساعدها على هذا النمو الاقتصادي موقعها المتميز ومساحتها التي جعلتها أكبر دولة في جنوب شرق أوروبا.

تتحكم رومانيا في الطريق البري بين دول البلقان وتشترك في الحدود مع كل من دولة بلغاريا والمجر وكذلك دولة صربيا ومولدوفا وبالتالي تعتبر نقطة انطلاق للصادرات المصرية إلى أسواق دول شرق أوروبا ودول البلطيق.

تلجأ الدولة الرومانية لاستيراد بعض المنتجات التي تغطي احتياجات المواطن الروماني كما يحدث في حالة استيراد الملابس من جمهورية مصر العربية.

حيث بلغت الصادرات المصرية للسوق الرومانية في النصف الأول من عام 2021 نحو 107 ملايين دولار.

وتبلغ حصة السوق في قطاع الملابس الجاهزة المصرية في السوق الروماني 0.1% بمعدل نمو سنوي 8.6%.

 

ألمانيا

دولة ألمانيا تملك الاقتصاد الأقوى في دول أوروبا ، ورابع أقوى اقتصاد على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية ودولتي الصين واليابان.

ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين الدولة المصرية وألمانيا لتبلغ أربعة مليارات دولار أمريكي خلال العشرة أشهر الأولى من 2021 

من أهم السلع التي تصدرها مصر إلى ألمانيا هي الملابس بقيمة 71 مليون دولار وبذلك تحتل ألمانيا الاتحادية  المرتبة الثانية من حيث أكبر الدول المستوردة للملابس الجاهزة المصرية. 

 

هولندا

تقع هولندا في شمال غرب أوروبا وبسبب موقعها وحدودها مع دول ذات أهمية اقتصادية كبيرة أصبحت هولندا تلعب دوراً هاماً في الاقتصاد الأوروبي وتعتمد كلياً على التجارة الدولية خاصة بوجود أكبر موانئ أوروبا بها.

بالنسبة للتبادل التجاري بين مصر وهولندا فقد نمت صادرات مصر من الملابس الجاهزة إلى هولندا بنسبة 50% خلال النصف الأول من عام 2021.